تعرض الايزيديين في اب 3 عام ٢٠١٤ الى ابشع هجمة يدنى له جبين الانسانية في التاريخ المعاصر حيث قامت المجاميع المسلحة داعش بممارسة اعتى انواع الانتهاكات لحقوق الانسان امام انظار العالم ، و لا تزال معاناتها قائمة الى يومنا هذا ، حيث فقد الالاف من الاطفال والنساء وكذلك الرجال دون اثر.
على المجتمع الدولي اتخاذ اجراءات جدية تحول دون تكرار هكذا أنتهاكات ومحاسبة الجناة وعدم السماح لهم بالافلات من العقاب و السعي لتهيئة البيئة الامنة لعودة النازحين منهم الى ديارهم.
